الصحة النفسية والروحية

هلوسة أم حقيقة؟
الفرق الدقيق بين "المرض النفسي" و "المس الشيطاني"

لا تدعهم يخبرونك أنك "مجنون" وأنت مسحور، ولا تدعهم يضربونك وأنت مريض تحتاج دواء. هنا الحقيقة.

يأتيني شاب يقول: "أسمع صوتاً يأمرني بالقتل". الطبيب يشخصه "فصام" ويعطيه مضادات ذهان. الراقي يشخصه "مس عاشق" ويضربه. الشاب يضيع بينهما.

الحقيقة أن الأعراض متشابهة بنسبة 80%، لكن "المسبب" مختلف. الخلط هنا قاتل. الدواء النفسي لن يخرج الجن، والرقية لن تصلح خلل الناقلات العصبية في الدماغ.

المقارنة الكبرى: كيف تفرق بينهما؟

المرض النفسي (الفصام/الذهان)

الهلوسات سمعية وبصرية ثابتة لا تتغير بالقرآن.
شكوك وهذيان غير منطقي (الناس يراقبونني).
تدهور في النظافة الشخصية والعمل.
يستجيب للأدوية المهدئة وتختفي الأصوات.

المرض الروحي (المس/السحر)

الأصوات تزيد وتهيج عند سماع الأذان أو القرآن.
كوابيس مفزعة متكررة (حيوانات سوداء، سقوط).
قوة جسدية مفاجئة أو تغير نبرة الصوت.
لا يستجيب للأدوية النفسية بل تزيد حالته سوءاً.
د. يوسف
د. يوسف - استشاري الطب النفسي: "نحن كأطباء نعترف أن هناك حالات (مقاومة للعلاج) لا نجد لها تفسيراً عضوياً في أشعة الدماغ. هنا نحيل المريض لراقي شرعي موثوق. التعاون بيننا وبين الرقاة هو طوق النجاة للمريض، بدلاً من الصراع."

اختبار "القرآن": الكاشف النهائي

إذا كنت محتاراً، قم بهذا الاختبار البسيط:

  1. توضأ واجلس في غرفة هادئة.
  2. ضع سماعات الأذن واستمع لـ "الرقية الشرعية المطولة" بصوت مرتفع لمدة 45 دقيقة.
  3. النتيجة:
    • إذا شعرت بملل عادي أو نعاس -> أنت سليم أو مريض نفسياً (تحتاج طبيب).
    • إذا شعرت بصرع، تشنج، بكاء لا إرادي، حرارة في الأطراف، أو نطق لسانك بكلام غريب -> أنت مصاب روحياً (تحتاج راقي).

العلاج التكاملي في "الديوان الروحاني"

نحن لا نطلب منك ترك الدواء، ولا نطلب منك ترك الرقية. منهجنا هو "الجمع بين الحسنيين".
نقدم برنامجاً يشمل الرقية الشرعية لتنظيف الهالة وطرد الكيانات، بالتوازي مع جلسات العلاج السلوكي (CBT) لإعادة تأهيل النفس وتقوية الإرادة.

عقلك وروحك أمانة

لا تقامر بصحتك العقلية. احصل على تشخيص مزدوج (نفسي + روحي) لتقطع الشك باليقين.